يوسف بن حسن السيرافي
313
شرح أبيات سيبويه
إنّ الغزال الذي يرجون غرّته * جمع يضيق به العتكان أو أطد ( مستحقبو حلق الماذيّ يحفزها * بالمشرفيّ ، وغاب فوقه حصد ) « 1 » العتكان : تثنية اسم « 2 » موضع ، وأطد معطوف عليه ، والماذي : الدروع « * »
--> ( 1 ) أورد سيبويه ثانيهما - حيث الشاهد - ونسبه إلى الزبرقان بن بدر . وجاء في صدر البيت ( مستحقبي ) بالياء . وروي البيتان في : فرحة الأديب 63 / ب في أبيات نسبها إلى الزبرقان . وفيها ( مستحقبو ) بالواو . وسيلي نصه . - والشاهد حذف نون ( مستحقبو ) استخفافا وجر ما بعده . وقد ورد الشاهد في : النحاس 36 / ب والأعلم 1 / 84 والكوفي 152 / ب . ( 2 ) العتك موضع . البكري 644 ( * ) عقب الغندجاني - على ما أورده ابن السيرافي من رواية البيتين والقدر المبين من الشرح - بقوله : « قال س : هذا موضع المثل : ليس المرء في شيء ولا اليربوع في شيء . لا أبو ثروان من هذا الشعر في شيء ولا المعلوط ، إنما هو للزبرقان بن بدر . ولم يذكر ابن السيرافي أيضا في تفسيره ما يدل على شيء فيه فائدة . وذلك أنه لم يعرف قصته ، ومثل هذا الشعر إذا لم تعرف قصته لم يعرف معناه البتة . وكان من قصة هذا الشعر أن النبي - عليه وآله الصلاة والسلام - بعث الزبرقان ابن بدر على صدقات عوف بن كعب ، وعبشمس بن سعد ، ولمرىء القيس بن -